1962-1982
مخيم خان يونس (الميلاد وسط الحصار)

الجذور

وُلد يحيى إبراهيم حسن السنوار في 29 أكتوبر 1962 بمخيم خان يونس، بعد أن هُجرت عائلته من مدينة "المجدل" عسقلان إبان نكبة 1948. نشأ في بيئة سادها الحرمان والقهر، مما صقل شخصيته القيادية مبكراً. ترأس "الكتلة الإسلامية" أثناء دراسته في الجامعة الإسلامية بغزة، وحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، وهو ما فسر لاحقاً فصاحته وقدرته الخطابية الفذة.

كما تُصقل الأخشاب القوية تحت ضغط الطبيعة، صُقلت إرادة السنوار في زحام المخيم. نحن نؤمن أن الجذور القوية هي سر البقاء، ولذلك نختار قواعد أثاثنا من أصلب الأخشاب لتتحمل معكم عقوداً من الزمن.

1988-2011

ملحمة الأسر والقيد

اعتُقل السنوار في عام 1988 وحُكم عليه بأربعة مؤبدات (426 عاماً). قضى منها 22 عاماً متواصلة خلف القضبان، منها سنوات طويلة في العزل الانفرادي. لم يكن أسيراً عادياً، بل أصبح "عميد الأسرى" ورئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس. تعلم العبرية وأتقنها تماماً ليقرأ عقل عدوه، وألف روايته الشهيرة "شوك القرنفل" التي تحكي قصة النضال الفلسطيني، وترجم كتباً سياسية عديدة. أُصيب بمرض خطير في الرأس أثناء سجنه وأجريت له عملية جراحية أنقذت حياته، ليخرج أخيراً في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011.

في أضيق المساحات (الزنزانة)، بنى السنوار فكراً يتسع للعالم. نحن نصمم أريكتنا لتكون مساحتك الخاصة للتأمل والبناء الذهني؛ مكانك الذي تستجمع فيه قوتك لترسم مستقبلك، مهما كانت التحديات المحيطة بك.

2017-2024

هندسة الميدان والقيادة

في عام 2017، انتُخب رئيساً للحركة في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية. أعاد السنوار تعريف "قواعد الاشتباك"، وركز على بناء القوة العسكرية والتحالفات الاستراتيجية. عُرف بزهده وظهوره المتكرر بين الناس في شوارع غزة رغم التهديدات المستمرة باغتياله. كان المهندس الأول لعمليات سياسية وعسكرية معقدة غيرت وجه المنطقة، وأثبت أن القيادة ليست منصباً، بل هي حضور دائم في الخطوط الأمامية.

القيادة هي الثبات تحت الضغط. أريكة "The Hero" تعكس هذه الهيبة؛ تصميم رزين، ألوان واثقة (المشمشي والبيج)، وقوة تحمل لا تلين، لتليق بمقام "القائد" في منزله.

أكتوبر 2024

المشهد الأخير.. أريكة الخلود

ارتقى السنوار مشتبكاً في "تل السلطان" برفقة رفاقه، مرتدياً جعبته العسكرية وممتشقاً سلاحه. المشهد الذي هز العالم كان جلوسه على أريكة وسط ركام منزل مهدم، مصاباً ومحاصراً، ومع ذلك قاوم بطائرة "الدرون" بعصا خشبية حتى رمقه الأخير. هذا المشهد حول "الأريكة" من أداة راحة إلى "منصة اشتباك" ورمزاً تاريخياً لعدم الاستسلام حتى في ذروة الضعف الجسدي.

هذا المشهد هو الجوهر الحقيقي لعلامتنا التجارية. الأريكة عندنا هي "موقف". نحن نكرم تلك اللحظة بصناعة أثاث يليق بالأبطال الذين يواجهون قدرهم بشموخ، جالسين بكرامة فوق حطام التحديات.

أحصل على عرشك الان

الصمود الحقيقي ليس في غياب المعاناة، بل في القدرة على البقاء شامخاً وثابتاً بينما يتداعى العالم من حولك إلى أشلاء. إنها القوة الهادئة لبطل يختار الجلوس بكرامة وسط الحطام، محولاً لحظة الدمار إلى صرح أبدي من التحدي. تكمن القوة الحقيقية في رفض الانكسار، وإثبات أن مقعداً واحداً من الكرامة يزن أكثر من جيش كامل من الظلال.